أزمة الدرس الفقهي في المغرب

Écrit par

dans

د عبد الله الجباري

كان المغرب وما زال دار فقه وفروع، ولم يكن دار حديث وأثر، وعرف المغاربة الفقه وفق المذهب المالكي في الغالب، ومرنوا على التقليد ودانوا به، وعضوا عليه أحيانا بالنواجذ لدرجة التعصب، بل حارب كثير من فقهائه الاجتهادَ ونبذَ التقليد.

هذه السمة الغالبة في الدرس الفقهي المغربي الممتد عبر الزمن قد نجد لها ما يسوغها في فترات تاريخية معينة، لأسباب عدة، منها عدم وجود مصنفات المذاهب الفقهية بأيدي غالب فقهاء المغرب، وعدم انفتاح فقهاء المغرب على الحديث (وهو مادة أساسية في مخبر الاجتهاد)، وعكوفهم على سرد الأقوال المالكية وعلوم الآلة مثل النحو…

إقرأ الخبر من مصدره