
دقّت الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ناقوس الخطر بشأن استمرار التأخر في تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، معتبرتين أن البطء المسجل في تنزيل المقتضيات الدستورية والقانونية ذات الصلة يفرغ الاعتراف الرسمي من مضمونه العملي، رغم مرور سنوات على دسترة الأمازيغية.
وجاء هذا الموقف في بلاغ مشترك أصدرته الجمعيتان بمناسبة الاحتفال برأس السنة الأمازيغية «إيض إيناير» 2976، حيث أكدتا أن هذه المناسبة تشكل فرصة للاحتفاء بالهوية اللغوية والثقافية المغربية، وفي الآن ذاته محطة لتقييم حصيلة السياسات العمومية المتعلقة بحماية…
إقرأ الخبر من مصدره