لم تعد الطفرة الرياضية التي تشهدها المملكة المغربية مجرد صدفة أو طفرة عابرة، بل أضحت تجسيداً حياً لنجاعة الاختيارات الاستراتيجية التي وضع أسسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس منذ سنوات. فالمؤشرات الحالية تؤكد أن الرهان الملكي على تطوير القطاع الرياضي كان اختياراً صائباً ومدروساً بعناية، حيث بدأت الثمار الأولى لهذه الرؤية تظهر بوضوح في المنافسات القارية والدولية، مما يعزز القناعة بأن ما يتحقق اليوم ليس إلا مقدمة لتحولات أعمق ستعرفها المملكة في العقد المقبل.
هذا المسار الإصلاحي الذي شمل البنيات التحتية، والتكوين، والحكامة الرياضية، يبرهن على أن…