في سابقة عسكرية الأولى من نوعها، قررت فرنسا إرسال جنود (15 عسكري) ضمن دفعة عسكرية أوروبية إلى غرينلاند تضامنا مع سلطات هذا الإقليم والحكومة الدانماركية على حد سواء.
وأكد إيمانويل ماكرون الأربعاء أن الجنود الفرنسيين “باتوا بالفعل في طريقهم” إلى إقليم غرينلاند، معلنا في نفس الوقت نشر “الدفعة الأولى من العناصر العسكرية” في إطار “مناورة عسكرية أوروبية” تحمل اسم “عملية الصمود في القطب الشمالي”.
وتأتي هذه المبادرة الأوروبية بعد فشل المحادثات التي جرت بين الوفد الدانماركي والإدارة الأمريكية، بما فيها الرئيس دونالد ترامب الأربعاء في البيت الأبيض.