كتبها: فيصل العراقي
لستُ من متابعي النجوم الكروية ولا من أسيري الأسماء والانتقالات، لكنني اليوم محبٌّ صادق للمنتخب المغربي في صورته الحالية؛ صورة جماعية لا تبحث عن الأضواء بقدر ما تحترم القميص وتؤمن بأن الانتصار مسارٌ لا لقطة.
هذا الشغف الهادئ بالفوز، بهذا القتال النظيف والانضباط الصارم، لم يكن فرحًا عابرًا بقدر ما كان شفاءً رمزيًا لصدمات رياضية راكمناها منذ 1986، سنوات طويلة من الانتظار والإحباطات المتكررة، كثيرٌ منها لم يكن سببه ضعفًا تقنيًا بقدر ما كان نتيجة تحكيم مجحف وتلاعبات معروفة، فقط لأن المغرب وجد نفسه خارج الاتحاد الإفريقي في مرحلة ما،…