
مارأيناه من جزء كبير من الإعلام والجمهور والرسميين في الجزائر، أمر مؤلم حقا.
أقصت نيجيريا بالكرة، وبالكرة فقط، وبتفوق ميداني واضح، منتخب الخضر الجزائري، فلم يجد الكل لدى الجارة الشرقية من مشجب يعلقون عليه هذا الإقصاء الجديد (في دورة الكوت ديفوار خرجت الجزائر من الدور الأول على يد موريتانيا) سوى المغرب، حيث انطلقت حملة قذرة ومتسخة، بموجبها حاول النظام هناك أن ينسي الجمهور كل الأسباب الحقيقية للإقصاء، وأن يوهمه بأن المغرب وإفريقيا والعالم، رفقة بعض الكائنات القادمة من مختلف المجرات الفضائية، تآمرت على منتخب الجزائر لإخراجه من أمم إفريقيا في دور…