لم يكن أحد ليتخيل أن تلك البذل الأنيقة وربطات العنق المنتقاة بعناية، كانت مجرد “طُعم” في شباك نصاب محترف احترف اللعب على أحلام الفتيات بالاستقرار. ففي قلب العاصمة الرباط، سقط القناع عن شخص عاش لشهور طويلة دور “عميد شرطة ممتاز”، منتحلاً صفة أمنية رفيعة ليسلب من ضحاياه ما غلا ثمنه، قبل أن تنتهي مغامرته في قبضة العدالة بطريقة لم يتوقعها.
بدأت خيوط هذه القضية المثيرة وفق جريدة “الصباح”، حين قادت الصدفة المحضة إحدى الضحايا، وهي صاحبة وكالة لكراء السيارات، لمحاصرة “خطيبها المفترض” بصرياً وهو يتجول في شوارع الرباط، رغم ادعائه الدائم…