البيضاء تحتفي بالموسيقي جوك المالح


هسبريس – وائل بورشاشن

في عرض ما قبل أول بالدار البيضاء قدّم أحدث أفلام المخرج حسن بنجلون مسار وعطاء الموسيقي البيضاوي جوك المالح، مبدع “الدقة – الجاز”.

الفيلم الوثائقي “جوك الأخير في الملاح” افتتح عروضه في السنة الجديدة بالمركب الثقافي أنفا في “عرض ما قبل أول”، ومن المبرمج أن يعرض في مواعيد قادمة، بقاعات “إدن كلاب” و”ريتز” بالبيضاء.

وقد أخرج هذا الفيلم وأعد نصه حسن بنجلون، وصوره علي بنجلون، وأشرف على صوته سفيان حركي، ووضبته فاطمة بن براهيم، وشخصه وأعد موسيقاه جوك المالح، بإنتاج “بنطاكيرلا”.

#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

“الكناوي الأبيض” المتسمي بـ”الجوق” يتمسك بطفولة جعلته، وهو ابن 1944، يتربى في ثقافة يهودية أمازيغية، ومسلمة، ومسيحية، بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، قبل أن يلتقي بموسيقات العالم، وخاصة الجاز والروك، وموسيقات ثقافات أخرى، فضلا عن “الدقات المغربية” التي تفتق وعيه الموسيقي داخلها.

المالح، محترف “الآلات الإيقاعية” في الجاز، هو أول صائغي أنغام وتعبير “الدقة الجاز”، وأحد أبرز المازجين الموسيقيين للأنغام من ثقافات متعددة، ولم تكن حياته الموسيقية الممتدة أزيد من ستة عقود مقتصرة على العزف والتلحين والغناء، بل بلّغ رؤيته في جامعات من بينها السوربون الفرنسية.

وقاد المسار الموسيقي للمالح دقاته من الدار البيضاء، إلى إسبانيا، فالعاصمة الفرنسية باريس، ودول أخرى، وكان جزءا من مجموعات موسيقية متعددة داخل المغرب وخارجه، وصدرت له أسطوانات موسيقية فردية ومع مجموعات، كما شغل مسؤوليات من بينها الإدارة الفنية لدورات المهرجان المغربي الأوروبي “الجاز بشالة” بالعاصمة الرباط.

إقرأ الخبر من مصدره