في سماء المغرب، مع تصاعد أدخنة الإثارة والدهشة المنبعثة من نسخة ساحرة لكأس إفريقيا للأمم، حلقت ثلاثة أسراب من النسور، نسور قرطاج، نسور مالي والنسور الخضر لنيجيريا، وما أحدث الصفير الذي يصم الآذان، سوى النسر النيجيري، الذي قدم نفسه خلال هذه النسخة كقوة صاعقة تزلزل المكان والزمان والمنافسين.
قبل أن يأتي نسور نيجيريا إلى مواجهة المغرب في نصف نهائي تاريخي، كانت أرقامهم دليلا على رعبهم، وكانت خضرة أجنحتهم من اخضرار الأمل عند النيجيريين لتعويض نكسة الخروج من كأس العالم، لدلك كان على الفريق الوطني أن ينصب الشباك التكتيكية الضخمة ليوقع هذه النسور…

إقرأ الخبر من مصدره