أثار البلاغ الأخير الصادر عن الاتحاد السنغالي لكرة القدم، بخصوص ظروف وصول منتخب “أسود التيرانغا” إلى محطة الرباط أكدال عبر “قطار البراق”، موجة من التساؤلات حول خلفيات هذا الارتباك في الفهم والتأويل.
فالقارئ الهادئ لتفاصيل الواقعة يدرك أن انتقاد الإجراءات التنظيمية والأمنية التي رافقت خروج الوفد نحو منطقة الصخيرات، يغفل عمداً جوهر المقاربة المغربية التي فضلت سلامة الإنسان وكرامة المشجع السنغالي على الصرامة الأمنية الجافة.
وما يحتاج “إخواننا” في الاتحاد السنغالي استيعابه، هو أن ما حدث في بوابة المحطة كان نتيجة مباشرة لخطوة غير مفهومة من طرفهم، حين…