كتب / عبد القهار المساوي
تتكرر، مع كل نجاح مغربي على المستوى القاري، موجات من الخطاب الإعلامي العدائي الصادر عن مؤسسات رسمية جزائرية ومنصات رقمية محسوبة عليها، في مشهد بات يعكس توجّهًا ممنهجًا أكثر منه رد فعل ظرفي.
فمنذ سنوات، دأب الإعلام الجزائري على تبني سردية تقوم على التشكيك في كل إنجاز يحققه المغرب، سواء تعلق الأمر بتنظيم تظاهرات قارية كبرى أو بتحقيق نتائج رياضية لافتة. ويبرز هذا التوجه بشكل أوضح كلما حظي المغرب بإشادة من هيئات إفريقية أو دولية.
إعلام موجّه ومنطق العداء
يعتمد هذا الخطاب على توظيف القنوات العمومية وصفحات التواصل الاجتماعي…