أشاد الدولي السنغالي موسى نياكاتي بقوة المنتخب المغربي، قبل المواجهة المرتقبة التي ستجمع “أسود التيرانغا” بـ“أسود الأطلس”، غدًا الأحد، في نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، مؤكدًا أن المباراة ستكون ثمرة عمل طويل وتجربة تراكمت لدى المنتخبين معًا.
وأوضح نياكاتي، خلال الندوة الصحفية التي سبقت النهائي، أن المنتخب السنغالي يعيش مرحلة استقرار وثقة متواصلة، معتبرا أن النتائج الحالية ليست وليدة الصدفة، بل حصيلة مشروع كروي انطلق منذ أكثر من عقد من الزمن، وتحديدًا قبل حوالي خمسة عشر عامًا، وهو ما سمح للجيل الحالي بجني ثمار هذا البناء المتدرج.
وأضاف لاعب السنغال أن بلوغ نصف النهائي بات الحد الأدنى لطموحات المنتخب، فيما أصبح الوصول إلى المباراة النهائية محطة معتادة في مساره القاري، مشددًا على أن هذا الوضع يفرض على اللاعبين مسؤولية إضافية في التعامل مع تفاصيل المباراة وحسمها بتركيز عالٍ.
وفي حديثه عن الضغط المصاحب للنهائيات، أكد نياكاتي أن المنتخب السنغالي يفضّل التحلي بالهدوء والاحترام، رافضًا المبالغة في الاحتفال أو الاستفزاز، ومبرزًا أن هذه القيم رافقت اللاعبين منذ بداياتهم الكروية داخل السنغال، وهي نفس المبادئ التي يسعون إلى تجسيدها فوق أرضية الميدان.
كما أشار إلى أن العلاقات الأخوية والاحترام المتبادل لا تلغي الطابع التنافسي للمباراة، موضحًا أن النهائي، مهما كان ودّيًا في الأجواء، لا يقبل سوى بفائز واحد، قد يكون المغرب أو السنغال، وأن الحسم سيكون داخل المستطيل الأخضر فقط.
وختم نياكاتي تصريحاته بالتأكيد على جاهزية منتخب بلاده لبذل أقصى ما لديه من أجل التتويج باللقب، معتبرًا أن الجماهير السنغالية تستحق هذا الإنجاز، في ظل العمل الكبير الذي قام به الفريق خلال الأشهر الماضية، قبل أن يؤكد أن كرة القدم لا تعترف إلا بما يُقدَّم فوق أرض الملعب.
ويُجرى نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بين المنتخبين المغربي والسنغالي، غدًا الأحد، على أرضية مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، انطلاقًا من الساعة الثامنة مساءً بتوقيت غرينيتش +1.