وضعت واقعة وصول المنتخب السنغالي إلى محطة “الرباط أكدال” عبر قطار “البراق” الاتحاد الكروي السنغالي في موقف يحتاج إلى الكثير من المراجعة، خاصة بعد البلاغ الأخير الذي انتقد فيه الإجراءات التنظيمية والأمنية المرافقة لخروج الوفد.
فبالعودة إلى تفاصيل الحادثة، يتضح أن الاتحاد السنغالي هو المسؤول الأول عن حالة الإرباك، بعدما قام في خطوة غير مفهومة الأهداف، بإعلان موعد وصول الفريق وتوقيت رحلة القطار لجماهيره العريضة، وهو ما اعتبر دعوة مفتوحة وغير منسقة أدت إلى تقاطر آلاف المشجعين من الجالية السنغالية والمشجعين الوافدين من دكار على نقطة واحدة في وقت وجيز،…