برعلا زكريا
كشفت الوقائع الموثقة خلال منافسات كأس إفريقيا الأخيرة عن انزلاق خطير في الوعي الجمعي الجزائري تجاوز حدود التنافس الرياضي الطبيعي ليلامس مستويات قياسية من العداء المجاني، وهو سلوك لا يمكن تفسيره بمنطق الانفعال الجماهيري اللحظي بل يعد نتيجة حتمية لعملية هندسة اجتماعية وسياسية دقيقة اشتغل عليها النظام العسكري طيلة ستين سنة لتحويل المغرب من مجرد جار جغرافي إلى عدو وجودي ضروري لاستمرار السلطة.
تستند عقيدة الكراهية التي يعتنقها قصر المرادية إلى نظرية العدو الوظيفي التي تم اعتمادها منذ حرب الرمال سنة 1963 كأداة رئيسية للضبط الداخلي، حيث وجد النظام…