حسنا فعلت الخارجية السينغالية، وهي تبادر لإصدار بيان يصحح الزلات التي سقط فيها بلاغ الاتحاد السينغالي لكرة القدم، وتصريحات المدرب بابي ثياو، الذي ربما خانته حداثة سنه، باعتبار أنه لم تمر فترة طويلة على ولوجه ميدان التدريب، وبالتالي لم يتمرس كثيرا في الندوات الصحافية، والتي من المفروض أن يخوض خلالها أيها مدرب في الجوانب الرياضية والتقنية للمقابلة، اما قضايا التنظيم وما يرتبط فيها فهي اختصاص للطواقم الإدارية في علاقتها بلجنة تنظيم أي مسابقة، والتي للتذكير في حالة الكان المنظم حاليا ببلادنا، هي غير تابعة للبلد المنظم، بل للكونفيديرالية الإفريقية…