أحمد جزولي
لم يعد الجدل الدائر حول التصرفات غير الرياضية في نهائي كأس أفريقيا 2025 بملعب مولاي عبد الله بالرباط المنسوبة للطاقم التقني لمنتخب السنغال مسألة عابرة، بل تحوّل إلى اختبار حقيقي لمصداقية وقدرة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم على حماية قيم الأفارقة وكرة القدم الأفريقية.
فالقوانين واضحة: السلوك المشين، التحريض، الاحتجاج غير المنضبط، أو أي فعل يمس نزاهة المنافسة وصورة اللعبة، يوجب المساءلة الصارمة، الفردية والجماعية.
أنا أفريقي، وأشعر بالخجل مما قام به الطاقم التقني السنغالي، الذي شوه أفريقيا والأفارقة بسلوكه الأرعن… أفريقيا تستحق…