بقلم | ياسين البقالي
لم يكن ما قام به المغرب حين احتضن كأس أمم إفريقيا مجرد تنظيم لبطولة كروية، بل كان اختبارا صريحا لعلاقة القارة الإفريقية بالنجاح حين يأتي من داخلها. فقد اختار المغرب أن يرفع السقف عاليا، وأن يقدم نموذجا احترافيا يؤمن بأن الرياضة ليست مجرد مباريات، بل صورة، وكرامة، ورسالة حضارية. غير أن النتيجة كشفت مفارقة مؤلمة: ليس الجميع مستعدا للتصالح مع التفوق، حتى وإن كان إفريقيا خالصا.
حين توفر ملاعب بمعايير دولية، وتنقلات منظمة، وإقامة تليق باللاعبين والجماهير، يفترض أن يتحول الحدث إلى فرصة للتعلم والارتقاء. لكن ما حدث مع بعض الأصوات داخل القارة…