
اسدل الستار على نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بفوز مستحق للسنغال. غير أنه شابه أيضا أحداث خطيرة وغير مقبولة وقعت في المدرّجات وعلى أرضية ملعب مولاي عبد الله بالرباط، وبعض هذه الأفعال يرقى بوضوح إلى جرائم يعاقب عليها القانون، وليكن الأمر واضحًا: العدالة ستأخذ مجراها، دون ضعف أو تهاون. فالمؤسسات الوطنية والإفريقية والدولية وُجدت للحفاظ على النظام والأخلاق والروح الرياضية، وكرة القدم ليست ساحةً سياسية، ولا مجالًا لتصفية الحسابات، بل هي رياضة وفقط.
وما يثير الصدمة أكثر هو الانزلاق السام الذي أعقب ذلك على مواقع التواصل الاجتماعي، انزلاقٌ مَرَضيّ، وأحيانًا…
إقرأ الخبر من مصدره