كتبها: المحامي، عبد الاله الوافي
يأتي الإعلان عن إنشاء «مجلس السلام» في لحظة دولية دقيقة، تتراجع فيها قدرة الأمم المتحدة على أداء دورها المركزي في حفظ السلم والأمن الدوليين.
فالعجز المتكرر لمجلس الأمن، وتقييد قراراته بحق النقض، جعلا الشرعية الدولية تبدو عاجزة أمام نزاعات دامية لم تعد تنتظر بيانات الإدانة.
في هذا السياق، يُقدَّم مجلس السلام كمبادرة تتجاوز بطء المنظومة الأممية، وتعتمد منطق الفعالية بدل الإجماع.
غير أن هذا التحول، وإن بدا عمليًا، يعكس انتقالًا مقلقًا من منطق القانون الدولي إلى منطق النفوذ، ومن الشرعية الجماعية إلى الإدارة…