إبراهيم دياز… ركلة جزاء أطفأت حريقًا كان يُراد له أن يلتهم إفريقيا

بقلم : بوشعيب حمراوي
لم تكن ضربة الجزاء التي فشل في تنفيذها إبراهيم دياز أمام حارس منتخب السنغال في نهائي كأس افريقيا، مجرد لقطة عابرة في مباراة كبيرة، ولا لحظة تقنية قابلة للتأويل الرياضي الضيق. فقد كانت بكل المقاييس، فاصلاً حاسمًا بين كرة قدم تُدار بالشرف و الإنصاف، وفوضى كان يُراد إشعالها سياسيًا وإعلاميًا، على حساب أمن واستقرار بلد منظم، هو المغرب.
سواء ضاعت ركلة الجزاء أم أُضيعت، فالنتيجة واحدة: إخماد هيجانٍ كان يُخطَّط له داخل كل مرافق ملعب مولاي عبد الله؛ من المدرجات إلى المراحيض والمقاهي الداخلية، إلى غرف الملابس، والممرات و المكاتب… نارٌ لم يكن…

إقرأ الخبر من مصدره