الصحيفة – إسماعيل بويعقوبي
فجّر دخول شركة مرسى المغرب، على خط تسيير جزء من موانئ جزر الكناري، عبر الاستحواذ على نسبة وازنة من رأسمال إحدى الشركات المشغلة، نقاشا محتدما داخل إسبانيا، تجاوز البعد الاقتصادي ليصل إلى مستويات سياسية واستراتيجية أعمق، فالصفقة، التي وُصفت في الأوساط الإسبانية بالكبيرة من حيث قيمتها ودلالاتها، أعادت إلى الواجهة حساسية الملف المينائي في كناريا، باعتباره شريانا حيويا للأمن الاقتصادي والتجاري للأرخبيل، ومجالا تتقاطع فيه اعتبارات السيادة، والمنافسة الإقليمية، وتوازنات النفوذ في غرب المتوسط والمحيط الأطلسي.
وبحسب ما أوردته…