لم يعد تنظيم كأس إفريقيا للأمم اليوم مسألة رغبة أو طموح رياضي فقط، بل تحوّل إلى ورش مالي ولوجستي معقد، لا تقدر عليه إلا دول محدودة تمتلك بنية تحتية قوية، واستقرارًا مؤسساتيًا، وقدرة فعلية على احترام دفتر تحملات صارم تفرضه الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.
هذا التحول تجسّد بوضوح في نسخة 2025 التي احتضنها المغرب، وانتهت الأسبوع الماضي، وخلفت ردود فعل واسعة داخل القارة وخارجها، بحكم التنظيم المحكم والمستوى العالي للملاعب العالمية، إضافة إلى جودة الخدمات اللوجستية، وسلاسة التنقل، والانضباط الأمني، والبنية الإعلامية المتطورة. نسخة وُصفت من…