يواجه النموذج الأمني الكندي اليوم تحدياً غير مسبوق في التعامل مع تصاعد موجات العداء والتحريض، حيث كشفت تقارير تحليلية حديثة عن وجود فجوة خطيرة بين “إدانة” الجرائم بعد وقوعها وبين “الوقاية” منها قبل أن تتحول إلى مشهد دماء. وتكمن المعضلة في كون الأجهزة الأمنية الكندية، وضمنها مركز تقييم الإرهاب (ITAC)، غالباً ما تتعامل مع الكراهية كمشكل اجتماعي “محتوى” حتى يتم تجاوز عتبة أمنية صريحة، وهو ما يجسده التناقض بين التقارير التي تنفي وجود “تهديد وشيك” وبين الواقع الذي يصف الهجمات كـ “احتمال واقعي”.
هذا النوع من الحياد في صياغة التقارير الأمنية يخلق حالة من…