إما أن تفشل معنا أو تُحارَب وحدك

Écrit par

dans

يونس البصري

لم يكن الهجوم الذي تعرض له المغرب عقب تنظيمه لكأس الأمم الإفريقية حدثا عابرا ولا انفعالا جماهيريا بريئا، بل كان في جوهره تعبيرا صارخا عن أزمة عميقة في الوعي السياسي والثقافي العربي والإفريقي تجاه منطق النجاح. لقد تشكل خطاب عدائي منسق، عابر للحدود والهويات، يوحده شيء واحد: الكراهية الرمزية لدولة تجرأت على أن تنجح خارج منطق الفشل الجماعي.
ما حدث لم يكن انتقادا رياضيا، ولا خلافا تنظيميا مشروعا، بل كان محاكمة أخلاقية وسياسية للمغرب لأنه تفوق. وهذا أخطر أشكال العداء، لأن التفوق حين يدان تصبح الرداءة معيارا، ويحول النجاح إلى تهديد وجودي…

إقرأ الخبر من مصدره