ديرها غا زوينة.. فالأخير آش ربح المغرب من الكرة والكان؟؟../ خليونا نكونو صرحاء ونقولو الحقيقة.. (فيديو)

Écrit par

dans

الخط : A- A+

يثير البرنامج التعليقي “ديرها غا زوينة..”، الذي يبث على القناة الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي “يوتيوب” الخاصة بموقع “برلمان.كوم”، الجدل حول قضايا وملفات ساخنة لشخصيات عامة، حيث تتم صياغتها في قالب ساخر، يجعل العديد من المتابعين يتفاعلون معها من خلال تعليقاتهم المختلفة والمتباينة.

وفي حلقة نارية، أطلت الإعلامية بدرية عطا الله اليوم الخميس، لتقدم قراءة مغايرة لما بعد نهائي كأس أمم إفريقيا الذي جمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره السنغالي، حيت لم تكن حلقة اليوم مجرد رصد لنتائج كروية، بل كانت “تشريحا” دقيقا للظروف المحيطة بالمباراة، ومحاولة للإجابة على سؤال يشغل بال المغاربة: “ماذا ربح المغرب في الأخير رغم ضياع الكأس؟”.

واستهلت بدرية عطا الله حديثها، واصفة ضياع اللقب بأنه لم يكن خسارة رياضية بقدر ما كان “اختطافا” في ظروف وصفتها بـ”البلطجة”، وأشارت الإعلامية إلى أن لاعبي المنتخب الوطني حافظوا على أخلاقهم العالية داخل رقعة الملعب، في مقابل ما اعتبرته “فوضى وانفعالا” من جانب البعثة السنغالية، التي لم تسلم -حسب قولها- من تأثيرات “جهات معادية” سعت لزرع التوتر وإفساد العرس الإفريقي.

ولم تخلُ الحلقة من توجيه انتقادات لاذعة للنظام الجزائري، حيث أكدت عطا الله أن “دولة العسكر” حشرت أنفها بكافة الوسائل للتشويش على حسن التنظيم المغربي، واستدلت في ذلك بالتصريحات المستفزة للمدرب السنغالي ومساعده، ومحاولات المقارنة بين تنظيم “الشان” في الجزائر و”الكان” في المغرب، واصفة تلك المحاولات بأنها “صناعة خبيثة” تهدف لضرب صورة المغرب المضياف.

ونقلت بدرية عطا الله النقاش من “خسارة لقب” إلى “جرد للمكاسب الوازنة”، مؤكدة أن المغرب توج كقوة عالمية بعيدا عن نتيجة المباراة، حيث ذكرت بالرتبة الثامنة عالميا في تصنيف “الفيفا” والنجاحات المتتالية لمختلف الفئات العمرية والنسوية.

واستعرضت الزميلة بدرية خلال الحلقة إشادة كبار المحللين (أرسين فينغر نموذجا) والوفود الأمنية الدولية (أمريكا، فرنسا، ألمانيا) التي جاءت لتستلهم من “الخبرة الأمنية المغربية” تحت إشراف المدير العام للأمن الوطني ومديرية التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، وأكدت على أن المغرب نظم “أحسن كاس إفريقيا في التاريخ” في ظروف مناخية صعبة، مما يمهد الطريق لتنظيم مونديالي تاريخي.

وعرجت الحلقة أيضا على الانتصارات السياسية التي تزامنت مع الحدث الرياضي، مشيرة إلى قرارات مجلس الأمن حول الصحراء المغربية، و”الدعوة التاريخية” من الرئيس الأمريكي ترامب للملك محمد السادس للانضمام لمجلس السلام العالمي، معتبرة أن هذه النجاحات هي “الغصة” الحقيقية في حلق الأعداء.

وتوجهت بدرية عطا الله برسالة دعم قوية للناخب الوطني وليد الركراكي، مقدرة مجهوداته، ومجددة الثقة في الجامعة الملكية لكرة القدم برئاسة فوزي لقجع، كما وجهت تحية فخر للجمهور المغربي “الراقي” الذي أبان عن تحضر كبير، مؤكدة أن المغرب سيبقى شامخا بحساده وبإنجازاته، مستشهدة بالقول المأثور: “اللهم كثر حسادنا”.

إليكم الحلقة كاملة:

إقرأ الخبر من مصدره