العنصرية المفترى عليها
كتبها: جواد شفيق
عندما تتعرض في عقر دارك ، و ممن أحسنت وفادتهم و إكرامهم ، إلى سرقة hold-up، شيء ما ، و مابالك بفرحة كبرى كنت قاب قوسين أو أدنى منها ، فإنه من الطبيعي و العادي و البشري جدا ، أن تغضب و تنتفض مدينا و محتجا و مستنكرا ما وقع لك ، بكل ما في قواميس و نواميس الدنيا من مفردات الشجب و الإدانة اتجاه صاحب الفعلة الدنيئة التي كنت ضحيتها ، سواء كان فردا تصرف من تلقاء حقده و حسده و أنانيته ، أو تصرف ضمن منظومة تآمر مكتملة الأركان تخطيطا و تنفيذا.
رد الفعل الطبيعي و البشري هذا ، ينطبق و يسري على الفرد ، كما المجموعات و الشعوب و الأوطان…