
كود سعيد الشاوي /////
طيلة ماتشات كأس إفريقيا، كانت واحد الملاحظة ما قدرتش تفلت عين بزاف الناس: وزير الثقافة والشباب والتواصل، المهدي بنسعيد، ما كانش غير حاضر فالتيران، ولكن كان كيلعب ماتش آخر، ماتش سياسي حزبي، هو وناس تابعين ليه فحزب الأصالة والمعاصرة.
من دعوات الماتشات، لتنظيم الحضور، حتى لطريقة توزيع التيكيات، باين باللي البام كان حاضر بقوة، وبطريقة طاغية مقارنة مع باقي الأحزاب. ما كانش حضور متوازن، وما كانش حتى منطق ديال “حدث وطني كيمثل جميع المغاربة”، ولكن أقرب لشي “تجمع حزبي متنقل” فمدرجات الڤي ىي پي.
حسب مصادر ل”كود”، بنسعيد دخل لوحدو 26 واحد بلا حتى ورقة رسمية للفيبي فنهائي لاكان. 26 شخص، بلا اعتماد، بلا صفة، بلا مبرر واضح… غير حيث الوزير حاضر. عاينات “كود” حضور حتى هاداك نسيم بلخياط اللي مشارك معاه فمشروع الطونوبيلة المثيرة للجدل “نيو مونورز”. كان معاه بنسعيد وصحابو
اللي زاد عرّى هاد الصورة، هو أن أعضاء دواوين وزراء البام كانوا حاضرين تقريبا فجميع الماتشات، وماشي بوحدهم، ولكن حتى مع عائلاتهم. شي كيتصوّر، شي كيتفاخر، وشي كيدير لايفات… وكأن الڤي آي پي ولات امتداد لصالون سياسي، ماشي ملعب كروي فحدث قاري كيهم بلاد كاملة.
الأخطر من هاد الشي كامل، هو أن بنسعيد، حسب مصادر “كود” ، بدا كيتمختر ويتصرف وكأنه هو المسؤول المباشر على نجاح التنظيم، وبدا حملة سياسية قبل أوانها، برسائل واضحة مفادها: “البام غادي يربح الانتخابات”.
وزيد على هاد الشي كامل، فالرباط وقعات واحد الواقعة، فحسب مصادر “كود” واحد الشخص تشد وهو كيدور بسيارة ديال الجماعة وكيبيع فالتذاكر فالسوق السودا. منين تحسب وتدار التحقيق معاه، بدا كيهضر وكيقول باللي التذاكر اللي كان كيبيع عطاهوم ليه مسؤول فالبام . عطاهم ليه ماشي باش يبيعهم ولكن ها فين كتوصل السيبة
هاد المعطى، إلى كان صحيح، راه خطير بزاف، حيث ما بقيناش غير قدّام سوء تدبير ولا محسوبية حزبية، ولكن قدّام استغلال وسائل عمومية وشبهة اتجار فحدث وطني، باسم المسؤولية وباسم النفوذ.
والأكثر غرابة، أنه فاش خسرنا النهائي، بنسعيد اختفى. لا تصريح، لا تواجد، لا نفس “الحماس” اللي كان قبل. هنا كيرجع السؤال المشروع:
إلى كان حاضر فالتطبيل وقت الربح، علاش غاب وقت الخسارة؟
إلى كان كينسب النجاح لنفسه، علاش ما تحملش حتى جزء من خيبة الأمل؟