ليست البطولة مجرد مباراة تُحسم نتيجتها في الملعب، بل تجربة تعكس القدرة على التنظيم، الاحترافية، وبناء سمعة دولية رصينة. بعد نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، وجه وزير الخارجية الليبي، الدكتور عبد الهادي الحويج، إشادات واسعة ل “المغرب”، مؤكداً أن نجاح المملكة في تنظيم الحدث استقطب حب الملايين في إفريقيا والعالم، حتى وإن غابت الكأس عن خزائن المنتخب المغربي.
إشادة ليبية بالمغرب خارج حدود الملعب
في تغريدتين متتاليتين عبر حسابه الرسمي على منصة X، ركز الوزير الليبي على الأبعاد الرمزية والتنظيمية للبطولة، بعيدًا عن النتيجة الرياضية.
في الأولى…
إقرأ الخبر من مصدره