يكشف التكالب الإعلامي الأخير الذي تقوده منابر فرنسية بعينها، وفي مقدمتها أسبوعية “لو بوان”، عن تحول خطير في عقيدة جزء من الصحافة الفرنسية التي انسلخت من جلباب المهنية لتتحول إلى “أبواق مأجورة” تنطق باسم جهات أجنبية معلومة العداء للمملكة.
فالمسألة لم تعد تتعلق بخطأ مهني أو سوء تقدير في نقل الخبر، بل نحن أمام “تهافت” مفضوح لصحافة باتت تشتغل كـ “ناول” (Sous-traitant) لخدمة أجندات مشبوهة تُطبخ في مختبرات خارج باريس، وتهدف أساساً إلى ضرب النموذج المغربي الصاعد في القارة الإفريقية.
الإصرار على تزوير الواقع الميداني واختلاق “حرائق وهمية” تستهدف الجالية…