
الخط : A- A+
أثار مقطع فيديو متداول على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي موجة من الجدل في فرنسا، بعدما وثق تدخلا وُصف بالعنيف لعناصر من الشرطة الفرنسية في الدائرة العاشرة بالعاصمة باريس.
وكان التجمع الفرنسي “Cerveaux non disponibles” قد نشر، يوم 22 يناير 2026، على حساباته الرقمية، مقطع الفيديو الذي جرى تصويره مساء 19 يناير الجاري، ويُظهر قيام عدد من عناصر الشرطة بتوجيه ضربات بالهراوات إلى رجل في الشارع العام، إلى جانب تلفظهم بعبارات مهينة في حقه، من بينها ألفاظ عنصرية وحاطة بالكرامة.
وسرعان ما انتشر المقطع على منصات التواصل، ما أعاد إلى الواجهة النقاش المتجدد حول سلوك بعض عناصر الشرطة الفرنسية، وحدود استعمال القوة، واحترام حقوق الإنسان أثناء التدخلات الأمنية.
وفي تفاعل رسمي مع القضية، أعلنت نيابة باريس، ,اليوم الجمعة 23 يناير 2026، في تصريح لوسيلة FranceInfo، أن قسم حماية الحريات الأساسية التابع لها قرر إحالة الملف على المفتشية العامة للشرطة الوطنية (IGPN)، من أجل فتح تحقيق لتحديد ملابسات الواقعة والمسؤوليات المحتملة.