
بقلم: بوشعيب حمراوي
هذه الرسالة ليست انفعالًا عابرًا،
ولا ردّ فعل على تصريح،
ولا حلقة أخرى في جدل إعلامي موسمي.
إنها ترافع تاريخي وأخلاقي وسياسي،
موجّه إلى الجزائر بكل مستوياتها:
إلى الشعب الذي نعرفه،
وإلى النظام الذي نرفض منطقه،
وإلى التاريخ الذي سجل و سيسجّل.ط…
من أول سطر، نعلنها واضحة:
المغرب لا يعادي الشعب الجزائري،
ولم يفعل يومًا،
ولن يفعل.
العداء القائم ليس بين شعبين،
بل بين منطقين:
منطق دولة اختارت البناء، الوحدة والانفتاح
ومنطق نظام اختار الصدام، الإلهاء، وتغذية الخوف
الشعب الجزائري أسير خطاب رسمي لا يمثله،
ومحكوم بنظام صادر حقه في الاختيار…