اللمة تغذي جذور الوطن

بقلم : بوشعيب حمراوي

ليست الأزمات التي تحاصرنا اليوم قدَرًا أعمى، بل صنيعة أيدينا حين أفرغنا طاقتنا في صناعة البؤس، ودرّبنا أنفسنا على تغذية اليأس، ونسينا عن وعي أو غفلة، أن جزءًا يسيرًا من هذا الجهد كان كفيلًا ببناء الكرامة وتشييد السعادة وزرع المحبة بيننا.
اعتدنا أن نرى بعيون الغضب قبل عقولنا وقلوبنا، وأن نسترق السمع لما لا يعنينا، وأن نغوص في مشاكل غيرنا لا لنحلّها بل لنزيدها تعقيدًا. هكذا تحوّل الفضول إلى أذى، والاختلاف إلى خصومة، والنقد إلى معول هدم.. إلى تصفية حسابات، والفضول إلى سلوك عدائي يفتك بالنسيج الاجتماعي.
للأسف، تعلّمنا أن نحتضن الغريب…

إقرأ الخبر من مصدره