
كود – وكالات //
فيلم “Becoming Led Zeppelin” قدر يدير المفاجأة ويولي أكبر فيلم وثائقي موسيقي عليها النفاد هاد العام، مني رجع اسم فرقة “ليد زبلين“ كيتعاود عند الجيل قديم والجديد، هاد الفيلم، اللي خرج من يد المخرج برنارد ماكماهون، لي دار رحلة فبدايات الفرقة حتى ولات أسطورة فالروك.
الفيلم كيركّز على السنوات الأولى ديال“ليد زبلين“ من التأسيس ديالها حتى إصدار الألبوم الثاني “Led Zeppelin II” فـ1969، وكيبيّن كيفاش ربعة شباب جاو من ظروف صعيبة وقدرو، يفرضو راسهم على الساحة الموسيقية العالمي ، وخا أن الفرقة كانت معروفة معندهاش مع الإعلام، ولكن الأعضاء اللي مازالين عايشين وافقو يشاركو فهاد الخدمة .
برنارد ماكماهون دار مجهود كبير فالبحث، مني تقابل مع كثر من 170 شخص عندهم علاقة بالفرقة، واستعمل تسجيلات صوتية غابرة وحتى مقاطع ديال جون بونام، مول الطبول اللي مات فـ1980.
الفيلم دار عرض قوي فصالات السينما، خصوصاً فـIMAX، ودار أرقام قياسية كأكثر فيلم وثائقي موسيقي فيه رباح فهاد النوع ديال الافلام ،بزاف ديال النقاد شافو أن السر هو التركيز على تجربة “السينما ”، اللي خلات الناس تحس بحال إلا مشات لحفل موسيقي حقيقي.