طنجة : لوبيات الفوضى بجماعة أكزناية تعود عبر حملات مدفوعة

Écrit par

dans

مع اقتراب المحطات الانتخابية، بدأت الآلة الدعائية بجماعة أكزناية ضواحي عاصمة البوغاز طنجة، تتحرك بأساليب توصف بالضرب تحت الحزام، حيث شنت أطراف معلومة حملة انتقادات موجهة لرئيس الجماعة الحالي، محمد بولعيش، في محاولة يائسة لوضع تدبيره في مقارنة مجحفة مع حقبة سلفه؛ وهي الحقبة التي انتهت بالعزل بعد تسجيل خروقات تدبيرية بالجملة أصبحت اليوم حقائق ثابتة لا تقبل الجدال. 

ويرى مراقبون أن اللجوء إلى هذه المقارنات غير المنطقية ليس إلا محاولة للاصطياد في الماء العكر، تعكس النوايا الخفية لبعض أشباه السياسيين الذين باتوا يخشون على مصالحهم ومواقعهم التي ألفوا جني ثمارها لسنوات، خاصة مع الارتفاع الملحوظ لأسهم الشاب بولعيش في البورصة الانتخابية وتحوله إلى رقم صعب يهدد مراكز نفوذهم.

ويرى آخرون أن الهجوم المنظم يجد تفسيره المباشر في الصرامة التي أبان عنها الرئيس الحالي، حيث وقف سدا منيعا أمام كافة أشكال التسيب التي كانت تنخر مفاصل الجماعة لسنوات طويلة، وهو ما دفع المستفيدين من الفوضى السابقة إلى استشعار الخطر على امتيازاتهم الخاصة، واللجوء إلى منصات التواصل الاجتماعي لتفريغ حقدهم وتسويق أنفسهم كبدائل للمرحلة القادمة. 

وفي هذا الصدد، كشفت التحريات الميدانية والواقع السياسي بالمنطقة زيف الشعارات التي يرفعها بعض أشباه السياسيين الذين يحاولون ارتداء ثوب صمام الأمان لاستقرار المنطقة، بينما تظهر الوقائع أن تحركاتهم ليست سوى حملات مدفوعة الأجر تهدف إلى تلميع صورهم الشخصية على حساب مصلحة الساكنة.

وفي مقابل هذا الضجيج المفتعل، يميل الشارع المحلي بأكزناية بشكل لافت نحو تزكية استمرارية النهج الذي وضعه محمد بولعيش، والقائم أساسا على الضبط الإداري والقطع مع ممارسات الماضي.

فالأكيد اليوم أن موازين القوى تميل كفتها نحو الرئيس الحالي الذي يضع استقرار الجماعة فوق كل اعتبار، بعيدا عن المزايدات السياسوية التي تحاول حجب شمس الحقيقة بغربال التضليل، مما يجعل الساكنة هي الفيصل في التمييز بين العمل الميداني الجاد وبين الفقاعات الرقمية التي تقتات على الفتن.

ظهرت المقالة طنجة : لوبيات الفوضى بجماعة أكزناية تعود عبر حملات مدفوعة أولاً على Maroc 24.
سبورتيف1

إقرأ الخبر من مصدره