بين نكسة الكان وحلم المونديال: في حاجة إلى فقه الهزيمة وشموخ الدولة

Écrit par

dans

انقضى صخب الملاعب، وبقيت غصة في الحلق. هكذا يمكن تلخيص مشهدنا الوطني بعد ختام تظاهرة كأس إفريقيا للأمم بالمغرب؛ لحظات تنظيمية باذخة، انتهت بنهاية حزينة في معناها الرياضي، لكنها عميقة في دلالاتها السياسية والاجتماعية.

 لقد كانت هذه الدورة “بروفة” كبرى وتدريباً عملياً لرهان 2030، لكنها أيضاً كانت مرآة عكست لنا عيوباً في “سيكولوجيتنا” الجماعية وفي آلتنا الإعلامية، وجب تقويمها قبل أن نلتقي بالعالم في عرسنا المشترك مع الجارين الإسباني والبرتغالي.

لقد عشنا تحت قصف “سردية” معادية، صيغت بذكاء في مختبرات الجوار، روجت لزعم باطل مفاده أن الكأس قادمة…

إقرأ الخبر من مصدره