يواجه المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء موجة غير مسبوقة من الانتقادات التي تتجاوز مجرد ملاحظات عابرة لتصل إلى مستوى “الفضيحة” التدبيرية، مما يضع الحق الدستوري في العلاج على المحك.
كيف يُعقل أن يتحول هذا الصرح الطبي، الذي يُفترض أن يكون قاطرة للعرض الصحي الوطني وقبلة للمرضى من كل حدب وصوب، إلى عنوان بارز للاختلالات البنيوية والوظيفية؟
ما كشفته الشكايات المتواترة، والتي وصلت أصداؤها إلى القبة التشريعية، لا يرسم فقط صورة قاتمة عن واقع المؤسسة، بل يضع الإصبع على جرح غائر يتمثل في سوء الاستقبال، وتدهور البنيات التحتية، والخصاص المهول في…