متابعة | هيئة التحرير
تحولت سواحل جنوب شرق إسبانيا، خاصة بإقليم ألميريا ومصب نهر الوادي الكبير”Guadalquivir“، إلى فضاءات مفتوحة أمام شبكات تهريب المخدرات، في ظل تصاعد القلق المحلي من تنامي نفوذ هذه العصابات وقدرتها على التحرك بحرية شبه تامة، فقد باتت الزوارق السريعة، المعروفة بـ”الگومات”، ترسو وتخيم قرب السواحل أو تتوغل داخل أذرع النهر، في انتظار تلقي التعليمات، دون رادع فعلي، ما جعل المنطقة توصف من قبل منتخبين محليين بكونها ملاذا آمنا للمهربين.
القلق بلغ مستويات غير مسبوقة بعدما خرج رئيس بلدية بولبي، خوان بيدرو غارسيا بيريز، عن صمته، موجها نداء استغاثة…