
محمد سقراط-كود///
دابا حنا كمغاربة شكون حنا، في المدرسة كيقولوا لينا حنا مسلمين عرب وأمازيغ سكان الجبال، العلم كيقولينا أننا أمازيغ سكان الجبال والسهول والصحاري والهضاب، أغلب لي دارو اختبار ديال الحمض النووي النتيجة كانت أنهم أمازيغ، واخا عاشوا حياتهم كيظنوا أنهم عرب ومن قبائل عربية قحة، صدقوا غير ناطقين بالدارجة ومابينهم وبين العرب والو، وإينا نوع ديال المسلمين حنا، واش مسلمين بحال اليمنيين او مسلمين بحال تركيا أو إيران او الإيغور أو الخليجيين، علما أن المعتقدات الشعبية غير هادي مية عام كانت مختلفة جدا على دابا، راه كانوا البعض كيظنوا أن قصص سيدنا علي وقعات في المغرب، وكانوا الديور في المغرب معلقين صور سيدنا علي هاز السيف ديال دو الفقار وغادي يحارب المسلمين ديال سوريا حاليا.
حاليا في البلاد كلها يلغي بلغاه وكل واحد كيفاش كيعرف راسو، أنا نيت كنعتابر راسي شمال إفريقي فقط، هادي هويتي وأرضي لي كانوا فيها جدودي واخا القصص كتقول إلى كانوا غادي يكونوا شي عرب في هاد البلاد فراه هوما حنا، ولكن محدي مادرتش اختبار الحمض النووي أي قصة كتبقى غير أضغاث أحلام، ولكن لي تابث هو أنني شمال إفريقي، أغلب الدول فيها أعراق مختلفة وأقليات وثقافات، وماشي ضروري يكونوا المواطنين متطابقين باش يشكلوا دولة أو أمة، فرنسا راه فيها مناطق ألمانية وإيطالية وباسكية وكتلانية، وشعبها من أصول عرقية مختالفة نوعا ما، ولكن كيشكلوا الأمة الفرنسية ثقافيا وهوياتيا، في المغرب باقي ممحددش لحد الآن شناهو المغربي، آه هو خليط من عدة ثقافات متعاقبة ولكن هويتو الأصلية وجذوره كيتم طمسهم.
فاش ربحنا كأس العرب فرحوا الناس وقاليك حنا دولة عربية وخوت في الإسلام، فاش خسرنا كأس إفريقيا بطريقة غبية وسط بلادنا، تعالت أصوات ديال حنا بوحدنا وحنا جزيرة وبحيرة وحجرة تسبح في الفضاء، وحنا شبه أوروبيين وخاص تشاركوا في كأس أوروبا على مال رومانيا باش حسن منا، ومال إسرائيل، بنادم ولا باغي ينكر أرض وقارة ساكن فيها وكاين دلائل ديال تلاتمئة ألف سنة وكثر وجدودو كاينين هنا، راه هنا في خاص تدخل الدولة وتصيغ هوية وطنية مبنية على موقعنا الجغرافي بعدا هو اللول وأصولنا وثقافتنا القديمة والجديدة، الهويات راه تصاغ وتعجن وتسوق وتلقن، والدولة لي عندها الآليات لهادشي أولها الإعلام والتعليم، هاديك الفكرة ديال مغربي كيتخايل راسو عربي هي لي كتخلي شي وحدين يديرو مسيرة ضد أهم ميناء في بلادهم، ولي خلاتهم يخرجوا ضد تنظيم كاس إفريقيا وكاس العالم في بلادهم، ومن بعد بداو يتسابقوا على تيكي ديال التيران وصلوه مليون بالخف، ومخلية جماهير كتشجع فرق منافسة لمنتخبها، هنا راه دور الدولة وممحتاجاش تخلق هوية راه التمغرابيت كاينة في كل واحد من غير الكوفيين طبعا، خاص تكوين جذار صد ثقافي وهوياتي يبدى من الطفولة لحماية الهوية الوطنية او إعادة تشكيلها گاع، مادام أن لي واقع حاليا راه خليط مخربق معندو لا ساس لا راس.