كشف السقوط المذل للمدعو “هشام جيراندو” في فخ “التسريبات الوهمية” عن نهاية تراجيدية لمسار من الدجل الرقمي، حيث تحول “مؤثر كندا” في رمشة عين من “بطل ورقي” يدعي اختراق الأجهزة السيادية، إلى أضحوكة يتندر بها الصغير والكبير.
فبغباء منقطع النظير، ابتلع جيراندو الطعم الذي نصبه له “أصحاب الحسنات” بذكاء خارق، حين صدق أن “عنصراً منشقاً” يمده بأسرار الدولة، بينما لم يكن الأمر سوى “مقلب” استُخدم فيه تاريخ ميلاد جيراندو نفسه كـ “رقم وظيفي”، وتطبيق “Between Us” المخصص للمواعدة كمنصة “للتواصل السري”.
هذه الفضيحة المدوية لم تكسر فقط أوهام جيراندو في النيل من…