تراجع المستوى التعليمي للتلاميذ خلال العطلة الصيفية يطرح تحديات خلال بداية الموسم الدراسي

Écrit par

dans

تساهم العطلة الصيفية في المغرب، التي تمتد لأكثر من شهرين، في ابتعاد التلاميذ علن المقررات الدراسية، والدروس والقراءة، الأمر الذي ينعكس سلبا على مستواهم المعرفي، والذي ينتج عليه ضياع المكتسبات التعليمية التي تلقوها خلال الموسم الدراسي.
ويقضي التلاميذ عطلة صيف صاخبة ومرحة، بعيدا عن أجواء الفصول الدراسية، فالعطلة تعني نهاية الدراسة، ونهاية كل شيء يتعلق بها من قريب أو بعيد، فيصبح من يمارس طقس القراءة كأنه يقوم بعمل شاذ أو فعل معزول.
ويركز التلاميذ في العطلة الصيفية على الأنشطة الترفيهية والرياضية رفقة أقرانهم، فيجد التلاميذ في عطلتهم الوقت الكافي، والمساحة، بعيدا عن الروتين المدرسي المزدحم، وتطوير مهاراتهم وهواياتهم الأخرى، كما تمنح االعطلة حافزا إضافيا في اختيار الأنشطة بناء على الاهتمامات الشخصية بدلا من تلك  البرامج المفروضة من قبل المعلمين والأباء.
وترى بعض الأسر أنه لا يجب إهمال الجانب التعليمي خلال العطلة الصيفية، فالمواكبة مهمة جدا، فعلى سبيل المثال هناك مواد دراسية تحتاج متابعة مستمرة مثل الرياضيات والفيزياء، فإذا غاب التلميذ عنها مدة طويلة سيكون من الصعب عليه تدارك الأمر في وقت وجيز أثناء مرحلة التشخيص داخل الفصل الدراسي في بداية الموسم.
ويطرح تراجع المستوى التعليمي للتلاميذ خلال العطلة الصيفية تحديات لدة الأساتذة في تدارك الخصاص المعرفي المحصل خلال أيام الانقطاع.
ويقدم خبراء نصائحا من أجل تفادي تراجع المستوى التعليمي أثناء العطلة الصيفية، يمكن للأسر أن تشجع أبناءها على قراءة كتب متنوعة كالقصص الواقعية أو الخيالية، الكتب الإلكترونية، الشعر، الجرائد،… يمكنهم اختيار ما يشاؤون فليس مهما ما يفضلون بقدر أهمية أن يقرأوه قراءة جهرية، تعدّ القراءة لمدة 20 دقيقة الوقت الأنسب للقراءة مع الأطفال الذين لم يتمكنوا بعد من القراءة بأنفسهم. 
على سبيل المثال، يمكن لطفل في عمر السادسة أن يقرأ ثمانية كتب في العطلة الصيفية، أما الطفل في العاشرة فيمكنه قراءة اثني عشر كتابا. 

إقرأ الخبر من مصدره