الإعلام العمومي ناعس.. ولكن خاص نعلقو الصحافيين .. مخليين العرايشي مخربها، وسايرين نسلخو في صحافة خاصة كتضارب باش متموتش..

Écrit par

dans

فاطنة لويزا ـ كود//

من بعد الكان، تخلق واحد النقاش حول تقصير الإعلام في الدفاع على صورة المغرب، هاد النقاش، زوين، وخاص يكون…

وشلا انقسامات كانت في الآراء، ولي في بعض الخطرات كانت كتبعد على جوهر الموضوع، وكتغرق في حروب هامشية…

بحال الحروب بين الصحافيين المهنيين، وصناع المحتوى، او لي كيسميهوم البعض بالمؤثرين، فاش كيأثرو؟ الله أعلم…

هاد الخلاف في نظري بسيط، ومخاصش يكون أصلا، خاص غير الواحد يعرف حدود ديك الشي لي كيدير.

الصحافي المهني خاص يعرف بلي ما خاصوش يضارب مع صانع المحتوى على المشاهدات واللايكات، حيت ما مفروضش في الصحافي المهني يكون عندو ليفانز.

الصحافي المهني خاص يكون كينضبط للخط التحريري ديال المقاولة لي خدام فيها، ويكون كيحترم الأجناس الصحافية لي كيشتغل عليها، ويكون كيحترم أخلاقيات المهنة، وبعبارة واحدة، يكون كيدير الخدمة ديالو باحترافية.

وفي مجال عمل الصحافي المهني، خاص ينسى شي حاجة سميتها الجيمات والمشاهدات، حيت ممكن تدير خدمة نقية، وما ينتبه ليها حتى واحد من الحشود، ولكن عندها تأثير، حيت كيتابعها السياسي، ورجل الأعمال، والسفارات الأجنبية، وصانع القرار، بمعنى يقد يكون صحافي ماشي معروف عند البيبل، ولكن عندو تأثير، بسبب سبق صحافي، أو تحقيق استقصائي، أو حوار مخدوم بذكاء خلاه يصنع حدث.

صانع المحتوى حاجة أخرى، ماشي مهمتو يجيب الأخبار، وخاص يعرف بلي هو ماشي صحافي، وبلي خدمتو غتبقى ديما معرضة لخطر وأن الحشود هي لي كتحدد المحتوى ديالو، حيت خاص يبازيه على شنو الناس كتبغي، وشنو كتسنى منو.

وإذا كان الصحافي خاص ينسى هوس الجيمات، فصانع المحتوى خاص يعرف حدود عمله، وأنه مرتبط باللحظة، لي خاص يعرف كيفاش يستغلها، باش يدخل الصرف.

صناع المحتوى مكيمكنش يلغي الصحافي، ويسحابليه غادي يجي فبلاصتو، ولحد الآن مزال الصحافيين هوما لي كيصنعو الحدث، وكينقلوه، وكيمشيو حتى لمناطق النزاع والحروب، وحتى أشهر البودكاستات السياسية في العالم، غتلقى أغلبها من وراها صحافيين سابقين او حاليين، كيقلبو إما على أرباح اكبر، او على مساحات للحرية اكبر، وبخلفيتهم الصحافية وتجاربهوم باش نجحو.

والصحافيين كذلك خاص ينساو انه ممكن نحيدو صناع المحتوى، حيت هادي خدمة مرتبطة بتطور وسائل التواصل الاجتماعي، بعبارة من الدارجة المغربية: الوقت بغاتهوم.

وهاد الزوج: الصحافيين المهنيين والبودكاسترات والانفليونسور راه ما يمكنش نحملوهوم مسؤولية الصورة السلبية لي عليها الإعلام المغربي، لي مقدش يدير صناعة غعلامية كتخدم المصالح العليا للدولة.

حيت الصحافي المهني مهمتو يجيب الخبر صحيح، ماشي مهمتو يدافع على الدولة، وخاصو شروط ديال العمل مزيانة، يكون عندو وسائل ديال الخدمة، يكون كيتخلص مزيان، تكون القوانين كتحمي الحرية ديالو في الإخبار والاستقصاء والرأي، وبهاد الطريقة راه ممكن يخدم حتى الدولة كاع، حيت غتبان بلي دولة ديموقراطية، وفيها تعددية وفيها احترام لحرية الرأي والتعبير، راه ما مطلوبش منو يطبل ولا يصفق ولا يغيط باش يكون وطني.

يكفي غير يدير خدمتو.

وكذلك ما يمكنش نقولو بلي المؤثرين ما دافعوش على صورة المغرب في كأس إفريقيا الأخيرة، حيت ما عندهومش الكونترا مع حتى جهة في الدولة، باش يقومو بهاد المهمة.

لي دارها بحس وطني، الله يرحم ليه الوالدين.

لي باغي غير يربح، راه واضح من نهار اللول.

غير هو الدولة، خاص تعامل بحزم مع صناع المحتوى، فيما يخص الضريبة على الدخل، بحالهوم بحال المواطنين لي كيخلصوها، واخا كيربحو اقل من هاد المؤثرسن، وخاص تعامل كذلك بصرامة مع كل المحتويات غير القانونية، ولي فيها دعوات للخرافة او الشعوذة او الكراهية او التمييز او العنف او الدعارة او الإجرام او التطرف.

من غير هاد الشي، هوما احرار يديرو لي بغاو.

حتى التفاهة، راه ما كاين حتى قانون فالعالم كيمنعها.

دابا اجي نطرحو سؤال: وشكون لي غيدافع على مصالح الدولة؟

هو من بعد وطني تطوعي، كلنا معنيين بالدفاع على صورة البلاد.

ولكن من الناحية السياسية، والمسؤولية، فراها مسؤولية الإعلام العمومي.

هادي هي خدمتو.

حتى فالدول لي كتقول على راسها ديموقراطية، الإعلام الممول من المال العام، والتابع للجهاز التنفيذي هو المسؤول على البروباغندا.

راه البروباغندا ماشي عيب، بالعكس الدولة خاصها جهاز لي كيقوم بها.

غير هو خاص هاد البروباغندا تكون مخدومة وعلمية.

تكون مؤثرة على توجهات الرأي العام الخارجي، بلا ما يحس.

الدولة للأسف في مجال الإعلام، ما ستطعاتش انتج رواية او سردية لي نقدمو بيها ريوسنا للعالم، وما نجحاتش يكون عندها جهاز إعلامي فعال ديال البروباغندا.

سي العرايشي سنوات وهو ساكن فديك الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، ورغم الفشل، زادوليه دوزيم لي كان ممكن تزيد تطور، مشى قتلها، وتزادت ليه حتى ميدي 1 تيفي، هاهي مسكينة دايرة لينا برنامج لمناقشة انضمام المغرب لمجلس السلام، جايبة ليها شي وحدين لي جاو يتعلمو الحسانة فريوس اليتامى.

هاد قنوات وإذاعات القطب المتجمد العمومي دايرة بحال شي شركة ديال التواصل، واحيانا شيس ركة إنتاج برامج الترفيه.

تصورو عندنا إنجازات رياضية، كنتبعوها في قنوات خارجية، او في بودكاستات.

نفس الأمر مع الانتصارات السياسية.

قنوات مكتسوق لكورة، ولا لمهرجانات عالمية، ولا للسياحة، ولا لمعارك دبلوماسية قد الخلا.

مكتسوق لا لعناصر القوة الخشنة ولا الناعمة فهاد البلاد.

إيوا خليو عليكوم صحافيين كيتقاتلو مع الوقت، وخليو عليكوم “مؤثرين” معندهوم كونترا مع حتى شي جهة، وحاسبو لينا العرايشي لي ما دار والو لا في الإعلام العمومي، ولا في جامعة التنس.

إقرأ الخبر من مصدره