جريدة البديل السياسي
تشهد العاصمة العلمية فاس انتشارًا واسعًا للمشردين الذين باتت الشوارع والأرصفة والفضاءات المهجورة، من مستودعات ومنازل آيلة للسقوط، مسكنًا لهم، في مشهد إنساني مؤلم يطرح أكثر من علامة استفهام حول المسؤولية الاجتماعية والحقوقية للسلطات المحلية.
هؤلاء المشردون، من الجنسين ومن مختلف الأعمار، خصوصًا الأطفال واليافعين، يعيشون على هامش المجتمع، متسولين في الشوارع، أحيانًا مرافَقين بكلاب ضالة، وفي حالات مؤسفة تُظهرهم في وضعية تخدير، بعيدين عن أي حماية أو رعاية.
وتكشف هذه المعاناة اليومية عن ثغرات كبرى في السياسات المحلية للحد من…