سقوط الأقنعة عن “مسيلمة كندا”: كيف تحول جيراندو إلى “ظاهرة صوتية” تقتات على التدليس والافتراء في حق رجالات الدولة الشرفاء؟

لم يعد يساور المتتبع للشأن الرقمي أدنى شك في أن المدعو هشام جيراندو قد دخل مرحلة “الهذيان السريري”، بعدما تحولت منصاته من فضاءات يزعم أنها “نضالية” إلى مستنقع آسن لصناعة الأكاذيب وتدوير الأوهام.

فبرغم الصدمات والفضائح المتتالية التي كشفت زيف ادعاءاته، وآخرها “فخ” التسريبات الوهمية الذي أظهره في حجمه الحقيقي كشخص يسهل التلاعب به عبر تطبيقات المواعدة، لا يزال هذا الكائن المقيم بكندا يصر بوقاحة منقطعة النظير على المضي قدماً في نهج التدليس، مستهدفاً القامات الأمنية الكبرى في المملكة بخرجات تفتقد لأدنى معايير المنطق أو الحجة، وهو ما يؤكد أننا أمام…

إقرأ الخبر من مصدره