دعا حسن الدرهم، أحد أعيان الصحراء المغربية، إلى لمّ شمل عائلة أهل الدرهم ونبذ كل أشكال التفرقة والتشويش، مؤكداً أن تماسك العائلات لا يُقاس بكثرة الأصوات ولا بالتصعيد، بل بالحكمة، والاحتكام إلى الذاكرة المشتركة، والعودة إلى الجذور التي صنعت مجد العائلة وسمعتها عبر الزمن.
وبحسب بلاغ توصل به موقع “بديل أنفو”، جاء هذا الموقف رداً على ما وصفه حسن الدرهم بـ“الخرجات الأخيرة” لابن أخيه طارق الدرهم، معتبراً أن ما تعيشه العائلة اليوم من تشويش وعبث غير مبرر يفرض وقفة تأمل عميقة ومسؤولة، عنوانها الأساس لمّ الشمل والحفاظ على وحدة الصف.
وأكد المصدر ذاته أن الإنصات إلى الأخ الأكبر، دحمان الدرهم، لا يندرج ضمن ترتيب عائلي شكلي، بل يشكل امتداداً طبيعياً لمنطق الحكمة والعقل، باعتباره الابن البكر لسي أحمد الدرهم، ووارث قيمه وسره، والمخوّل له، بإجماع أبناء وبنات سي حماد الدرهم وتنفيذاً لوصيته، التحدث باسم العائلة وتمثيلها…