أريري: فيضان القصر الكبير….يقتلون الميت ويمشون في جنازته
كتبها: الصحافي عبد الرحيم أريري
إن كان من حسنة لفيضانات القصر الكبير، فيتجلى في أن هاته الكارثة الطبيعية عرت عن ثلاث جوانب مظلمة:
أولا: أن الرئيس/البرلماني الحاج السيمو “مول الصحراء والبيصارة”، بدل أن يخجل من تدبيره الكارثي لشؤون مدينة القصر الكبير لولايتين متتاليتين ( أي 10أعوام)، لم يتردد في الطواف والظهور في فضاءات المدينة المنكوبة لشراء بكارة سياسية، مستغلا فاجعة الفيضان “للتبنزنس” في أصوات الناخبين، خاصة ونحن على مرمى الاقتراع البرلماني المقرر عام 2026.
إذ رغم توفره وتوفر حزبه على…