قال المهدي بنسعيد، باسم القيادة الجماعية خلال الدورة 31 للمجلس الوطني، نلتقي اليوم، ونحن نتابع ما يجري إقليميًا ودوليًا، بحيث يتأكد لنا أن الحضور الدولي لم يعد يُمنح بالمجاملات، بل يُنتزع بالثقة والمصداقية والعمل المتواصل، وهو ما يجعل المكانة التي بات يحتلها المغرب لم تعد محل نقاش. وأكبر دليل على ذلك هو دعوة الولايات المتحدة الأمريكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله للانخراط في مجلس السلام كعضو مؤسس، وهو اعتراف صريح بالدور المحوري الذي يلعبه المغرب في تعزيز السلم والاستقرار، إقليمياً ودولياً.
واضاف المهدي بنسعيد، هذا الموقع المتقدم لم…