محمود حكميان*
خلال العامين الأخيرين ولاسيما الأشهر الأخيرة من هذه السنة، فقد تم ترکيز ملفت للنظر على الأوضاع الجارية من خلال سيل الاحداث والتطورات المتسارعة والتي جرت وتجري بصورة وسياق تتعارض بصورة مختلفة عن الأعوام السابقة من حيث تعارضها مع الخط العام لنهج وسياسات اللنظام الإيراني وهو تطور صار ينعکس سلبا عليه وصار يسعى من أجل تدارکه والحيلولة دون تفاقمه.
ولعل أکثر ما يدفع الشعور بالقلق لدى النظام يتزايد ويتوجس ريبة من تسارع الاحداث والتطورات، هو أکثر من سبب وعامل، وهو مٶشر ليس سلبي بل وحتى أکثر من سلبي مع تناقص ملحوظ في خياراته المتاحة لمواجهة التهديدات…