لم يعد الدجل الرقمي للمدعو هشام جيراندو يكتفي بصناعة الأكاذيب اللفظية، بل انتقل إلى مرحلة “التزوير البصري” الفج، في محاولة يائسة للإبقاء على جذوة “البوز” المسموم.
فقد اهتزت منصات التواصل الاجتماعي على وقع فضيحة مدوية بطلها “مؤثر كندا”، الذي نشر فيديو زعم أنه صُور بنواحي منطقة “أولاد برجال” بضواحي القنيطرة، مدعيا أنه يوثق لشحنة مشبوهة تعود لمن أسماه “نبيل الرهيب”.
غير أن حبل الكذب كان أقصر مما توقع جيراندو؛ إذ سرعان ما انفضح أمر “التمثيلية” واضطر المعني بالأمر لسحب الفيديو على عجل، بعدما كشفت اليقظة الرقمية أن المشاهد لا علاقة لها بتراب المملكة…