فنانون ينعون الراحل عبد الهادي بلخياط: رحيل قامة فنية بصمت الذاكرة المغربية

الخط : A- A+

ودعت الساحة الفنية المغربية، الأمس، السبت 31 يناير 2026، بمقبرة الشهداء بالدار البيضاء، الهرم الموسيقي عبد الهادي بلخياط، الذي وافته المنية يوم الجمعة بالرباط، عن عمر ناهز 86 عاما.

وشهدت مراسم التشييع حضورا وازنا لعائلة الفقيد ونخبة من أهل الفن والإعلام والسياسة، الذين أجمعوا في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، على أن رحيله يمثل فقدان أحد الأصوات الخالدة وسفيرا للأغنية المغربية الأصيلة إلى العالم العربي.

وفي هذا السياق، وصف الملحن والمؤلف أحمد العلوي، الذي رافق الراحل لأزيد من 55 سنة، بـ”فلتة زمانه”، مشيدا بالعلاقة الإنسانية والإبداعية التي جمعتهما كرمز للفن الراقي والوطنية الصادقة، كما أكد الصحفي والناقد الفني حسن نرايس أن قامات بحجم بلخياط تظل حية وموشومة في الوجدان والذاكرة رغم الرحيل الجسدي.

وأثرى الراحل الخزانة الوطنية بروادع خالدة جمعت بين القصيدة الكلاسيكية مثل “القمر الأحمر” و”الشاطئ” بالتعاون مع الملحن الراحل عبد السلام عامر والشاعر عبد الرفيع الجواهري، وبين القطع المشبعة بالإيقاعات المحلية مثل “بنت الناس”، “كيف يدير آسيدي”، “يا داك الإنسان”، “قطار الحياة”، “محبوبي”، و”البوهالي”، مراهنا على شراكات إبداعية مع أسماء كأحمد الطيب لعلج وعبد القادر الراشدي.

كما وثقت السينما حضوره من خلال فيلمي “الصمت، اتجاه ممنوع” و”أين تخبئون الشمس؟” للمخرج عبد الله المصباحي.

إقرأ الخبر من مصدره