بقلم : بوشعيب حمراوي
لم تكن الفيضانات التي اجتاحت مدينة القصر الكبير مجرد حدث طبيعي عابر، بل تحولت إلى مأساة اجتماعية وإنسانية أغرقت أحياءً سكنية كاملة، وخلّفت أوضاعًا قاسية مست أساسًا الفئات الهشة، وفي مقدمتها الأطفال والتلاميذ.
فبين منازل غمرتها المياه، وأسر اضطرت إلى مغادرتها نحو الخيام، والمدارس، ودور الطالب، وفضاءات الإيواء المؤقت، وجد آلاف الأطفال أنفسهم خارج كل شروط الاستقرار النفسي والاجتماعي، وفي وضع لا يسمح لا بالتعلّم ولا بالحياة الطبيعية.
في هذا السياق الاستثنائي، يبرز مقترح ترحيل الأطفال المتضررين مؤقتًا إلى المخيمات الوطنية التربوية…